Minab
معصومة نظری

طالب

معصومة نظری

كانت معصومة نظری طالبة في الصف الثاني.

تقول ابنة عمها:

“بحثنا حتى منتصف الليل، لكننا لم نجد معصومة، ولا حتى في المستشفى. ثم قالوا لنا اذهبوا إلى مشرحة تیاب. وجدنا معصومة هناك.”

تقول ابنة عمها إن والدة معصومة لا تستطيع تحمّل الذهاب إلى قبرها. بعد اثنتي عشرة سنة، أصبحت أخيرًا أمًا. وإلى جانب معصومة، لديها ابن واحد.

غياب طفل يمكن أن يملأ بيتًا بأكمله. لم تكن معصومة مجرد طالبة في الصف الثاني؛ كانت الابنة التي جاءت بعد سنوات من الانتظار، الطفلة التي أكمل وجودها قلب أم. الآن لا تستطيع والدتها الوقوف بجانب قبرها، لأن الجرح ما زال عميقًا جدًا، والبيت الذي كان يحتضن معصومة يحمل الآن فقط صمت غيابها.

مقاطع فيديو وتقارير عن معصومة نظری

Instagram