
كان پارسا مختارینسب طالبًا في الصف الخامس.
تقول والدته:
“كنت في البيت حين سمعت صوت الانفجار. خرجت ورأيت الجيران يقولون إن المدرسة استُهدفت.
كان پارسا يحب أن يكون حارس مرمى في كرة القدم.
ذهبت بسرعة نحو المدرسة ورأيت أطفالًا ممزقين مستلقين في ساحة المدرسة. أصبح المكان أشبه بيوم عاشوراء.
في يوم الهجوم، أخذ كل كتبه معه إلى المدرسة. الآن، ما تبقى منه حقيبة مدرسية نصف محترقة، تحمل كل تلك الكتب.“
لم يعد لأرسام، أخي پارسا الأصغر، رفيق لعب في كرة القدم الطاولة.
ما تبقى من پارسا هو حلم حارس مرمى، وحقيبة مدرسية محترقة، وأخ صغير بقي من دون الرفيق الذي كان يقف بجانبه في اللعب.