
كانا ريحانه ومهدي ذاكری أختًا وأخًا. كانت ريحانه في الصف الرابع، وكان مهدي في الصف الثالث.
القصة الوحيدة التي عُثر عليها عن هذين الطفلين البريئين قصيرة، لكنها موجعة جدًا. كان لكل منهما صندوق ادخار. كل عام، خلال رحلة العائلة الصيفية إلى مشهد، كانا يفتحان تلك المدخرات وينفقان المال هناك.
هذا العام، لم يكونا هناك ليفتحاها.
في غيابهما، تبرعت عائلتهما بصندوقَي الادخار للمرقد.
ما كان يومًا مدخرًا لفرح طفل أصبح قربانًا في ذكراهما. لم يصل ريحانه ومهدي إلى تلك الرحلة الصيفية، لكن العملات التي جمعاها سافرت إلى حيث تمنت أيديهما الصغيرة أن تأخذها.