
كانت مریم بازرک طالبة في الصف الرابع.
كانت تقول: “أريد أن أصبح مشهورة.”
كانت مریم قد كتبت في دفترها قصيدة لمصطفى رحماندوست، قصيدة أطفال بالروح البسيطة المشرقة نفسها التي تخص عالم الأطفال.
لاحقًا، مُسحت تلك القصيدة ضوئيًا ووُضعت فوق صورتها، وكأن الكلمات نفسها جاءت لتقف بجانبها.