Minab
آتنا چملی‌نژاد

طالب

آتنا چملی‌نژاد

كانت آتنا چملی‌نژاد طالبة في الصف الأول. لم تكن قد بلغت السابعة بعد حين استُشهدت.

يقول روح الله چملی‌نژاد، والد هذه الطالبة، في مقابلة:

“آتنا العزيزة كانت طفلتي الوحيدة. كانت آتنا فتاة استثنائية. مهما تحدثت عنها، لن يكون كافيًا أبدًا. لكن عليكم أن تعرفوا أي جوهرة فقدتها.”

يقول:

“حين سمعت الانفجار الأول، كانت هناك هزة خفيفة، لكن الانفجارات التالية كانت أقوى بكثير. حين أفقت، رأيت دخانًا يتصاعد من جهة المدرسة. توجهت نحو القسم الذي كان فيه صف ابنتي وبدأت أزيل قطع الأنقاض بيديّ. أردت أن أرى إن كان بإمكاني أن أجد أي أثر، أي شيء، عن ابنتي.

كانت نحو الساعة الواحدة والنصف صباحًا حين جاء أخي وقال: ‘وجدنا آتنا.’

سألت: ‘أين هي؟’ قال إن آتنا كانت من بين الأطفال الذين قُذفوا إلى ساحة المدرسة في اللحظات الأولى، وأنها نُقلت إلى المستشفى.

ذهبنا إلى المستشفى، لكنهم أخبرونا هناك أن آتنا ليست موجودة. احتججت وقلت: ‘قالوا لنا إن آتنا في المستشفى.’ كنت مضطربًا لدرجة أنهم أخبروني أخيرًا أن آتنا قد استُشهدت وأنها نُقلت إلى مشرحة تياب.

كانت تلك اللحظة قاسية جدًا عليّ.

كان جسد آتنا سليمًا. لم تكن هناك سوى كدمة واحدة على وجهها، سببها قوة الانفجار.“

مقاطع فيديو وتقارير عن آتنا چملی‌نژاد

Instagram
Instagram
Instagram
Instagram
HAMSHAHRIONLINE.IRhamshahrionline.ir