Minab
أرينا وعلي عرب‌کش چلویی

طالب

أرينا وعلي عرب‌کش چلویی

فراشتا ميناب

كانت أرينا عرب‌کش چلویی طالبة في الصف السادس في مدرسة شجرة طيبة. كانت أيضًا رياضية تايكواندو، حاملة لحزام پوم 1، وتلميذة مجتهدة للمعلمة بهار موبدي.

لم تتألق أرينا في الصف فحسب، بل في التايكواندو أيضًا. كان حبها للرياضة قويًا لدرجة أنها كانت تسافر من ميناب إلى بندر عباس (على بعد 100 كم) لحضور تدريباتها، في كل مرة بحماس وانضباط وحلم أن تصبح بطلة. كانت غالبًا من الفائزات بالميداليات في المسابقات، وكانت موهبتها ومثابرتها معروفتين لمن حولها.

كشفت مذكراتها المكتوبة بخط يدها عن عمق تفكيرها. كتبت عن التفكير الكبير، والتفكير الإيجابي، وقوة الإرادة، والبطولة. في تدريبها، لم تكن تتخيل نفسها فقط؛ كانت تتصوّر مئات الآخرين في مدن مختلفة وتستخدم التصوّر الذهني لتقوية تقنياتها. كانت أرينا طفلة تعلمت بالفعل أن تحلم بانضباط.

لكن الحزن جاء مرتين إلى أسرة عرب‌کش. علي، شقيق أرينا الأصغر وطالب في الصف الخامس في المدرسة نفسها، قُتل هو الآخر في الهجوم. لم يسلك طريق التايكواندو كما فعلت أخته، لكنه شاركها بيتها ومدرستها، وأخيرًا مصيرها.

أُخذت أرينا وعلي من مكان كان يجب أن يحمي الطفولة والتعلم والنمو. كانت إحداهما تسير بالفعل على طريق البطولة؛ وكان الآخر لا يزال ينمو بهدوء بجانبها. معًا، أصبحا جزءًا من جرح ميناب: طفلان من أسرة واحدة، حياتان أحرقتهما الحرب، اسمان سيبقيان.

مقاطع فيديو وتقارير عن أرينا وعلي عرب‌کش چلویی

Instagram
Instagram
Instagram
Instagram
Instagram
FARSNEWS.IRfarsnews.ir