جريمة حرب في ميناب

الفصل 8

ما تركته أيديهم: رسومات أطفال ميناب

قبل الصواريخ، كانت هناك أقلام التلوين.

على هذه الأوراق ما زال للشمس وجه. بيتٌ يقف تحت غيوم زرقاء، وقد رُسمت القلوب على جدرانه. حافلة مدرسية صفراء تنتظر وقد مدّت لافتة التوقف. شمعة تشتعل فوق درس في العلوم، وكرة أرضية لُوّنت بعناية بالأزرق والأخضر، وقوس قزح ينحني فوق الورقة كأن لا شيء في العالم يمكن أن يكسره أبدًا.

رسم هذه الرسومات أطفال مدرسة شجرة طيبة في ميناب، أطفالٌ سُلبت أرواحهم في هجوم 28 فبراير 2026. أُرسلت إلينا، وننشرها هنا كما وصلتنا. لا نعرف أيّ طفل رسم كل رسمة، ولن نخمّن.

تأمّلوها على مهل. كل خطٍّ على هذه الأوراق رسمته يدٌ صغيرة كان ينبغي أن تظلّ ترسم حتى اليوم.

الرسومات

اختر رسمة لرؤيتها بحجمها الكامل.