
كان همایون زینلي طالبًا في الصف الأول.
يقول والد الشهيد همایون زینلي:
“استشهاد ابني يمنح روحي السكينة.”
لكن الجزء الموجع هو أن جسد همایون الممزق عُثر عليه بين ذراعي معلمته الشهيدة. وكأن السيدة نعيمي - نوّر الله قبرها - قد ضمّت همایون وعددًا من الأطفال الآخرين تحت ذراعيها لحمايتهم.