
كان حيدر صالحي كهنهشويیه طالبًا في الصف الثاني.
يقضي والده ساعات طويلة كل ليلة، حتى الصباح، مستلقيًا بجانب قبره ناظرًا إلى مثوى طفله الحبيب.

هذا كل ما نعرفه عنه.
لا نعرف المزيد عن هذا الشهيد، لكن هذا وحده يكفي: حزنه لم يفارق قلب والده. تصلنا قصة حيدر عبر صورة أب لا يستطيع مغادرة طفله، حتى بعد الدفن؛ أب يسهر بجانب قبر صغير، ليلة بعد ليلة، لأن الحب ليس له وجهة أخرى يذهب إليها.
مقاطع فيديو وتقارير عن حيدر صالحي كهنهشويیه
Instagram
FARSNEWS.IRfarsnews.ir