
كانت فاطمة رهدار طالبة في الصف الخامس.
كانت فاطمة الطفلة الوحيدة في عائلتها.
تقول والدتها:
“عشنا على أمل أن تخدم يومًا ما شعبها. حلمنا أن تصبح يومًا ما طبيبة وتخدم بلدها.”
تقول إنها نذرت لله نذرًا:
“عاهدت الله أن أبني مدرسة، حتى يتذكرك الأطفال ما بقيت هذه الدنيا.”
يقول والدها إن العائلة حافظت على روحها وإيمانها.
“يقولون إن يد الله فوق كل الأيدي.”
كانت فاطمة الطفلة الوحيدة لبيت وضع آماله في مستقبلها: ابنة كان يُنتظر منها أن تكبر، وتدرس، وتشفي، وتخدم. والآن أُخذ ذلك المستقبل، لكن نذر والدتها حوّل الحزن إلى وعد: مدرسة باسم فاطمة، ليواصل الأطفال التعلم من حيث توقف تعلّمها هي.