
كانت إنسيه كريمي معلمة الصف الرابع.
حتى اللحظات الأخيرة، لم تتوقف عن محاولة إنقاذ طالباتها. وفي رعب الهجوم، بينما كانت المدرسة تتحول إلى ركام، بقيت مع الأطفال واستمرت في محاولة حماية أرواحهم.
في النهاية، استُشهدت إنسيه كريمي مع طفليها.
قصة عائلة كريمي هي قصة تضحية وإيثار من عائلة عظيمة.
في جريمة الحرب هذه المؤلمة للغاية، تُركت عائلة السيد يوسف كريمي في حداد. فقد استُشهد اثنان من أبنائه، السيدة إلهام كريمي، نائبة المدرسة، والسيدة إنسيه كريمي، معلمة في المدرسة، مع اثنين من أحفاده: الشهيد سبهر كريمي، طالب الصف الرابع وحفيده من ابنه، والشهيدة حنانه ذاكري خواهان، طالبة الصف الأول، حفيدته من ابنته، وطفلة الشهيدة إلهام كريمي.
كان بإمكانهنّ جميعًا مغادرة المدرسة وإنقاذ حياتهنّ حين سمعن أن المدرسة تُغلَق وأن هناك خطر هجوم. لكنهنّ بقين إلى جانب الطالبات حتى تمكّن جميع الأطفال من التسليم إلى أهاليهم.