Minab

طالب

آتنا أحمدزاده حلوایی

كانت آتنا أحمدزاده حلوایی طالبة في الصف الرابع.

كانت تحلم بأن تصبح رسامة. في خيالها، كانت ترى نفسها يومًا امرأة تمسك بفرشاة رسم، تصنع العالم بالألوان.

للأسف، لم نجد المزيد عن آتنا، ولا نعرف المزيد من قصتها.

لكن حتى هذا الجزء الصغير ثمين. خلف اسمها كانت طفلة لم تحلم بالحرب، ولا بالخوف، ولا بالركام، بل بالفن. كان ينبغي أن تكبر بين الألوان واللوحات والرسومات. بدلاً من ذلك، لم يبقَ من حلمها سوى كلمات قليلة: فتاة، وفرشاة رسم، ومستقبل لم يُسمح له أبدًا بأن يأتي.

هذا كل ما استطعنا العثور عليه عن آتنا أحمدزاده حلوایی.

لم تُفقد هذه القصة — إنها لم تُروَ لنا بعد. السجل مفتوح، وستُضاف إلى هذه الصفحة أي معلومة جديدة تصل إلينا.

مقاطع فيديو وتقارير عن آتنا أحمدزاده حلوایی