
طالب
سپهر كریمي
كان سپهر كریمي طالبًا في الصف الرابع.
لم تصلنا قصة أوفى، لكن اسمه يجب ألا يُنسى. كان هنا. حياته كانت ذات قيمة. وعلى الذاكرة أن تحفظ اسمه، حتى حين لا يبقى سوى الصمت.
هذا كل ما استطعنا العثور عليه عن سپهر كریمي.
لم تُفقد هذه القصة — إنها لم تُروَ لنا بعد. السجل مفتوح، وستُضاف إلى هذه الصفحة أي معلومة جديدة تصل إلينا.