
طالب
رضا رنجبر
كان رضا رنجبر طالبًا في الصف الأول.
قال اللواء رادان، قائد الشرطة الإيرانية، في مقابلة، إن بعضًا من الأطفال الذين استُشهدوا في هذه المدرسة كانوا أبناء منتسبين للشرطة. في يوم الهجوم، كان آباؤهم في الخدمة ولم يستطيعوا الوصول إلى أطفالهم، لأنهم كانوا يعتبرون كل أطفال إيران أطفالهم.
كان رضا رنجبر واحدًا منهم.
هذه هي المعلومة الوحيدة التي وجدناها عن رضا. لكن حتى هذا التفصيل الموجز يحمل معنى ثقيلاً. كان طفلاً في الصف الأول، والده يخدم الناس، وفي يوم الجريمة وقف الواجب والحزن في مواجهة بعضهما بأقسى طريقة ممكنة.
تصلنا قصة رضا باسم وصف دراسي فقط، وهذه الحقيقة الموجعة: بينما كان والده يخدم أطفال الوطن، أُخذ طفله هو منه.
هذا كل ما استطعنا العثور عليه عن رضا رنجبر.
لم تُفقد هذه القصة — إنها لم تُروَ لنا بعد. السجل مفتوح، وستُضاف إلى هذه الصفحة أي معلومة جديدة تصل إلينا.